الجمعة، 29 فبراير، 2008

عاشت الأسامي

من ارشيف شلهوب .. كان الناس قديماً يسمون المولود حسب المناسبه او حسب الجو المحيط او على اسم الشهر الذي يولد فيه ..هذا إن لم يسمى على اسم جده ..فنجد ان الاسماء (رمضان، شعبان ، رجب، خميس ، جمعه ) قد ولد كل منهم بنفس الشهر او اليوم المسمى عليه ..اما من ولد ايام الحرب فقد كان يسمى ( مجاهد ، محارب ، حرب ، إمعارك..) او على اسم البطلوحين يكون الموسم خير تكثر اسماء( مطر ، ثلجي ، خير ، ربيع ، رزق ، خضرة ، ريحانه ...) وما شابه.. وللأرقام نصيب بالتسميه حسب ترتيب المولود مثل اسم ( رابعه) اذا كانت رابع بنت لأهلها او (ست اخوتها) اذا كانت سادس مولود، اما اذا كان ذكر فيسمونه عبداللطيف!! مابعرف ليش؟قد يتأخر الانجاب لعدة سنوات ويسعى الزوجين للعرافين والشيوخ والفتاحات ..ثم يدركون ان الامر بيد الله فيرفعون اكف الضراعه ويطلبون المولود بعد طول معاناة ..فيرزقهم الله بطفل ليسموه:(( شحده)) معتقدين انهم شحدوه من الله .. او يسموه(( عطيه)) واذا كان انثى ( هبه) ..وقد اخبرني احد كبار السن ان تسمية المولود كانت من اختصاص مختار البلد في فترة من الفترات حيث يأتي ابو الطفل بهدية للمختار فيسميه المختار حسب قيمة الهديه ..فمن اهدى المختار جملاً كانت له اجمل الاسماء واهيبها مثل :( حاكم ، سلطان ، نشمي، رعد ، شلهوب، شيخه، اصيله ، مثايل،كريمه ..) أما الخروف فكانت الاسماء اقل هيبه ..وتكاد تكون عاديه ..او حسب المناسبه .. ( جميل ، خليل ، شلبي ، صفاء، نورة ، عبدالوهاب، مسعد ، اميرة ، سلمان ....)وبالدجاجه قد تنال ( عباس ، عبدالدايم ، فلحه ، سماهر ، أشرف ، جعفر ...)اما ان كان عطائك قليل فالاسم الذي سيرافق ابنك مدى الحياة لن يرضي احفادك ونرى الكثير من الاسماء التي تعطي انطباع غريب مثل :( خوثه ، جفله ، فناطل ، ابورياله ، عتريس، حك حك ، بربرة ، قطنه ، ام بربور، الصوص ، سعيدان (تصغيرسعدان) ، شمروخ ، عيشه الهبله ، عبطان ، كات , ساق, سفو واحد بارد .. وما شابه ..) .. وقد يتفق الزوجان بعد 15 نفر على تحديد النسل ولكنهم يطمعون ان يكون اخر العنقود (ذكر) ..فيرزقهم الله بأنثى فيطلقون عليها اسم (ختام) ثم تحمل الزوجه مرة اخرى املاً في ان يكون هذه المرة ذكر..لكن الله يخيب ظنهم بأنثى ليسموها ( نهايه) ..ولا يأس مع الحياة ..يحاولون للمرة الثالثه فتأتي انثىايضاً ..فيطلق عليها اسم (كفايه).. وتتوقف المحاولات ..وبإعتقادي لو حملت الزوجه بعد كل تلك المحاولات وكانت انثى لسماها الزوج (لحد هون وبس))..

الثلاثاء، 26 فبراير، 2008

رسم وتشكيل

॥ عصفور الدوري مرسوم بتدريجات قلم الرصاص على ورق الكانسون . ... اسكتش صبية مبتسمة باقلام الرصاص الخفيفة ॥ على ورق الكانسون . ॥ تشكيل حروف بطريقة عشوائية , بإستخدام الالوان الزيتية ..

الجمعة، 22 فبراير، 2008

ساعة من الموزاييك

॥ اذا كان لديك صحن زجاجي قد انكسر فلا تغضب ॥ احتفظ بالقطع وقم بتكسيرها اكثر ॥ لتستخدمها بعد ذلك في عمل فني
فقط تحتاج الى بعض الاضافات لتصبح منظر جمالي ॥ وهذه الساعة صنعت بنفس الطريقة ..

النقش بالحناء على قدم صناعية

॥ بعد ان شكلت هذه القدم الطفولية من الطين , تم تجفيفها ॥ وبعد ذلك طلاءها بالوان الاكريلك - ثم تبدأ بعد ذلك عملية نقش الحناء بألوان الانبوب العصار وبدون استخدام الفرشاة ॥

تنسيق سلة قش

॥ اول سلات قش زينتها في احدى حفلات الشركة واستخدمت في وضع اوراق السحب على الجوائز
اتمنى ان تنال اعجابكم ॥

الثلاثاء، 19 فبراير، 2008

ضميني وانسي الدنيا ..

.. في ليلة شتوية باردة .. تدثرت بغطائي وهي بجانبي لكنني لم التفت اليها لأنها كانت ساكنة
كان بالي مشغولا .. فبقيت اقلب الأفكار الى ان هدأت نفسي وتهذلت اجفاني واستسلمت للنوم
ما هي الا لحظات حتى شعرت بنفسي اقترب منها ..
في البداية وضعت يدي عليها .. وبعد ان احسست بنعومتها ضممتها الى صدري .. وكانت خفيفة جدا
ومستسلمة جدا , لم تعترض ولم تقاوم .. وانا بدأت اشعر بالحرارة والدفء كلما اقتربت منها ..
لكنني كلما حاولت تقبيلها ..اشعر ان رأسها ينخفض .. وكأنه يغوص بين كتفيها ..
حاولت وناضلت للحصول على القبلة ..لكنها تمنعت واكتفت بالصمت ..
ضممتها بقوة .. لدرجة انني لم اشعر بعظامها ..كانت لينه .. والصمت يطغى عليها
بدأت اشعر انها لم تتقبل الأمر.. لكنني اعلم ان السكوت علامة الرضا..
حتى هذه اللحظة لم اتمادى ..لكنني بحاجة الى تلك القبلة لأطفئ نار شوقي المتأججه
رفعتها بيدي لتصل الى محاذاة وجهي .. وضعت شفتي عليها .. وقبلتها بقوة لكنها لم تستجب
ماهذه البلادة .. ما هذا البرود .. لم لا تعاملني كشخص يحبها ؟
قررت ان اعاملها بقسوة لعلها تستجيب .. كشّرت عن اسناني وعضضتها لكنها لم تصرخ
غرزت اصابعي بجسدها بكل ما املك من قوة ..حتى انني شعرت بأصابعي تختترق ملابسها الخفيفة
ثم غرزت اسناني مجددا .. فشعرت ان اسناني قد اشتبكت بشعرها .. حاولت تخليص الشعر من فمي لكنه
التصق بشدة ..اردت استخدام يدي فإذا هي ملتصقة بذلك الجسم الناعم ..
فتحت عيوني فجأة .. واذا بي قد مزقت المخدة الاحتياطية وأخرجت خيوطها بأسناني .. رميتها جانبا
وحاولت النوم مجددا .. لأحلم بعروس أخرى ..

الاثنين، 18 فبراير، 2008

غلطة صنايعي والا شو ؟؟

.. طبعا الصورة حقيقية 100% وليست تركيب فوتوشوب .. لكن السؤال هو ..
ما الذي خطر ببال الصنايعي الذي ثبت تلكما المقعدتين بهذا الشكل ؟
البعض قد ينعت الصنايعي بالغباء , والبعض قد يعتقد انه منحرف او منفتح بزيادة
لكن لمجرد وقوع نظري على هذا المنظر تذكرت التوائم المتلاصقة .. هل يمكن ان يكون
هذا الحمّام لأحد التوائم الملتصقة ؟؟
لأني لا اعتقد ان شخص مهما قل حياءه قد يتمكن من التعبير بحرية على هذه المقعدة
في حال وجود شخص آخر يعبر بجانبه .. الا اذا كان الاثنان مثل ما قال المثل :
( ط.... ن .. بلباس ) ..

الجمعة، 15 فبراير، 2008

جدي فلاح نشيط ..

لبيت تعصف الارياح فيه ... احب الي من قصر منيف
ولبس عياءة وتقر عيني .. احب الي من لبس الشفوف
وكلب ينبح الطراق دوني..احب الي من قط اليف
وتراكتور احمر على قد الحال .. احب الي من الى من همر سخيف

الثلاثاء، 12 فبراير، 2008

مصطلحات غزاويه كح

السلام عليكم ,, بس حبيت اضيف بعض الكلمات الغزاوية المتداولة لتعريف العالم بمصطلحات اللغة التي يريد الاعداء طمس معالمها والتعتيم عليها ..
إزعق : بمعنى نادي او استصرخ .. وتقال حين يطلب منك احدهم مناداة شخص آخرإرمح : أي اركض بكل طاقت ..ارمح رماحهنّاح : بمعنى في هذه الناحية او هناك ..كأن تقول ..حط الصحن هنّاحغاد : بمعنى هناك .. ويقال : ارمي الصرمايه غاد..ولا يهون القاريينتوّي : وهي بمعنى هذه اللحظة ( للتو ) كأن نقول ..توّي فلان سأل عنكهلقيت او هلقيته : وهي بنفس معنى توّي .. مثال .. هلقيته بدك تجيب المصاريدندرمه : بوظة ,,آيس كريم ..كأن تقول الحس دندرمهليدنه : وهو الاسم الغزاوي للعلكة ..بتمدغ ليدنهعيّط : تأتي بمعنى بكى او صيّح بصوت عالي .. مثل عيّط على امه لما ماتتفصطان : بالطاء المفخمة هو الثوب الذي تلبسه النساء وتقابله كلمة فستان بالعربيةرزيل : كلمة مأخوذة من الرذيلة وهي تقال للشخص اللي مش مزبوط او السافلعيّان : وتعني مريض او ماكل روح الخل ..رشقه : بكسر الراء ..اي نحيلة ونشيطة وتقال للصبية حين تكون محترفة بشغل البيتشعلبت : أي اشتعلت بشدة او هبرجت وفي رواية أخرى هربجت ..كأن تقال شعلبت حريقةمدبّز : أي ممتلئ ..كأن تقول : البرميل مدبّز فسيخ لبابهانتلى : أي امتلأ ..مثل ان تقول ..يما الخزان انتلى ..بجما : تقال للشخص الغافل او المغفل ..فلان واحد بجما اي اهبل وغبيعمنوّل .. اي العام الماضي ويقال اول عمنوّل للسنة التي سبقت السنة الماضيةأجهد بلاه : أي اتعبه في أمر ما ..قلان اجهد بلاه بالقصةعِلق : على وزن علج ..وهي بنفس المعنى الذي استخدمه الصحاف ..وتقال للشاب الدلوع احيانامايط ومايص : وصف يطلق على الشاب المرخي او الذي لا يحسن التصرف كالرجاليزقوك دخان : اي يجعلونك تشاركهم شرب الدخان ..وتقال للشاب بداية المراهقة للتحذيرعص : بضم العين اي بمعنى أحكم قبضتك على الشيء ..عص عليه منيحهيكد : بمعنى هكذا .. كأن يسألك شخص :ليش عملت هيكد ؟ والاجابة تكون : هيكد قر : بكسر القاف ..اي بمعنى اقعد ساكت وتقال ايضا ..كن بكسر الكاف لنفس المعنىعليّ النعمه : أداة قسم عند الغزازوة وهي ىتقابل الحلفان بالله عند اقوام أخرىسجاع : تعني شجاع لكن تلفظ الشين سين للثقل كما في كلمة سجرة والسجاعيةمقولش : اي اصبح نحيف بعد ان كان جسمه صحيح ومالي هدومهمشنّك : ايضا وصف يطلق على الشخص النحيف العصبي كما تطلق على الملابس في حال تيبسهاكأن يقال : ابو قميص مشنّك سأل عنك كاشش : اي صغر حجمه وتقال للاشخاص وللملابس ايضاشليش : اسم يطلق على الشعر الطويل - الدلايات سحجة : اي تصفيق .. سحجن يابنات سحجن وقد يختلف وصف الشيء حسب المادة المستخدمة فيه كما تختلف المعاني كأن نقول :مغضّ : حين يكون طعم اللبن فيه حموضةمعطبن : للخبز اذا تكونت عليه البكتيريا وتعفنمعتّ : للقماش اذا احتوى على حشرة العتهمخضرن : لأي طعام يتعفن وتتكون عليه الطبقة الخضراءمقشبر : للعجين حين يبرد وتتكون عليه قشرة صلبهمحتول : للنشاء او الحليب اثناء طبخه اذا بدأ بالتراكم فوق بعضطرطب : بقايا سوداء تكون في قاع تنكة زيت الزيتون ومن الاكلات الغزاوية المشهورة :فقاعية - سماقية - كشك - منزله - هيطلية هذه عينة من الالفاظ والمصطلحات ..ارجوا منكم الاضافة عليها بقدر ما امكن وتقبلوا تحياتي ..بلاش اشخرلكم

الاثنين، 11 فبراير، 2008

الرسم بالجلتر ..

اعادة تدوير المواد المستهلكة .. زجاجة باربيكان تستطيع تحويلها الى فانوس او اي منظر جمالي بمجرد اضافة بعض الخطوط والالوان

..اضف لمسه جمالية ممبزة لأدواتك المنزلية ..

السبت، 9 فبراير، 2008

مكالمة من البرزخ

... حين يرن جرس الهاتف في الصباح فهو كطفل يصرخ في أذنك وأنت نائم , خير اللهم اجعله خير .. رفعت السماعة وانا نصف نائم وتثاءبت وأنا أفتتح المكالمة .. آآآآآلوووووههههاا ه .. رد الطرف الثاني بصوت رجل كبير في السن .. السلام عليكم . الو ,, الوو !! - استجبت له بمزيد من التكاسل , هلا تفضل , مين معي ؟ - انا أبوك , كيف حالك يا ولدي ؟ - هنا انتفضت وصحصحت وعدلت من جلستي , نعم ؟ ابوي ؟ ابوي مين ؟ ابوي مات من يومين ودفناه ! - كيفك وكيف الأولاد ؟ - يبدو ان هذا العجوز لم يسمعني جيداً او أن سمعه تقيل .. انت مين يا حج ؟ - ها , مش سامع ؟ شو بتقول ؟ - بقول : انت مين ؟ وشو بدك ؟ - الله يسلمك , الكل بخير والجماعة بيسلموا عليك .. - أي جماعة يا حج ؟ انت متى طلعت من القبر ؟ - ابو جبر بعدني ما زرتو . - يستر بيتك بلاش مزح , اذا انت محمود وبدك تعمل مقلب فخليها بعد العزا ما يخلص .. - عزا مين ؟؟ حد مات ؟ .. - هنا صرخت كي يسمعني جيداً : انت متأكد انك ابوي ؟؟ - ايوه انا أبوك , شو مالك ؟ مش عارف صوتي ؟ * هنا انتابني شعور انه فعلاً أبي , فأنا رأيت حالات مماثلة في بعض الأفلام , واقتنعت ان الأموات يعودون أو ان أبي حصل على موبايل في الجنة وفكر ان يطمئن على أولاده .. فرغبت بتأكيد الشك : - ايوه يابا .. كيف حالك ؟ - الحمد لله , كل شي تمام .. - كيف الوضع عندك ؟ كيف الجماعة استقبلوك ؟ - ولا أحلى من هيك , كان استقبال حافل , وما قصروا.. - ما شاء الله , طيب كيف شفت الجنة ؟ - شو أوصفلك ؟ مزارع وبساتين وشجر, شوفة الزيتون لحالها بترد الروح .. - طيب التقيت بجدتي ؟ شو أخبارها ؟ - على اعتبار ان جدتي في الجنة _ - لسه ما شفتها , لأنها ساكنة بمنطقة بعيدة شوية ,, بس حكينا معها ورح تيجي الليلة ! - يا حبيبي يابا , والله لك وحشة , كنت مالي علينا البيت .. - طيب يا ولدي طمنني , شو عملتوا بعدي ؟ - خليها على الله يابا .. بعد ما فارقتنا شعرنا البيت مظلم , والكل صار يبكي , وأمي دخلت بغيبوبة ودخلناها المستشفى والبنات ما ناموا , وأنا لسه من ساعتين نمت علشان اقدر أوقف على رجليّ .. - ولك ليش هيك بتعملوا ؟ هو أنا أول مرة أنام برة الدار ؟ - مش أول مرة , لكن حتكون آخر مرة , وما حنشوفك الا في الجنة إنشاء الله .. - ولك شو بتحكي ؟ شو صايرلك بعدي ؟ - بعدك الدنيا انقلبت , والشباب بكرة حيوزعوا الورثة , وربنا يستر .. - ورثة ؟ تورثوني بالحيا ؟ الله يخرب بيتكوا, انا بكرة قاطع زيارتي وراجعلكم .. - يابا بتفكر دخول الحمام مثل خروجه ؟ كيف ترجع ؟ في هناك مواصلات ؟ - رح ارجع على نفس الرحلة , ورح اورجيكوا يا قليلين الترباية !! - يابا ليش عصبت ؟ انت عايش بالجنة ومبسوط , بلاش تنكد على حالك ؟ - انا كنت مبسوط لحد ما سمعت بتقسيم الورثة , وبكرة من الصبح خلي يوسف يستناني بالموقف - يوسف مين بلا مؤاخذة ؟ - يوسف أخوك .. والا خلص بطلتوا تعرفوا بعض ؟؟ - لا يابا بعدنا إخوان , بس ما عندنا أخ اسمه يوسف !! - ياخوفي تكونوا رميتوه في غيابة الجب ! يا خراب بيتك يا ابو يوسف .. - يابا انا بحكي عن جد , ما عندك ولد اسمه يوسف .. سلامة عقلك . - انتم خليتوا فيني عقل ؟ انا بحكيلك وين يوسف ؟ - يابا اقسم لك بالله ما عندنا أخ اسمه يوسف . - انا لله وانا إليه راجعون , طيب وأخوك لبيب ؟ هسه احكيلي ما عندي أخ اسمه لبيب ! - برضو ما في لبيب .. شو صايرلك يا حج ؟ - ولك يقصف عمرك شو لخمة , انت مين طيب ؟ احكيلي انك مش سامح ! - سامح مين ؟ - شايف ؟ انا كنت متأكد انك بتتخوث .. - طيب انت من وين بتحكي ؟ - انا ؟ بحكي من رام الله من بيت أخوك حمدي . - وبالضبط طالب رقم مين ؟ - طالب رقم ابني سامح بمخيم البقعة , انت مش سامح يعني ؟ بتتخوث يا سامح ؟ - حج .. اسمع احكي لك , انت غلطان بالرقم وانا مش سامح ولا ساكن بالبقعة وملعون ابو التلفون لأبو اللي ركبوه . وحل عني لأني دافن ابوي امبارح ولحد هسه ما نمت ..

الجمعة، 8 فبراير، 2008

الطب بين الماضي والحاضر

.. في حملة شاملة لصيانة اسناني قبل الزواج بدأت بمشروع خلع وحشي وتنظيف كل ما يحتويه فمي من اشياء بما في ذلك لساني ( تنظيف لساني من الشوائب والكلمات العالقة) .وقد انتهيت من تمهيد المرحلة الاولى المتعلقة بالحشي والتنظيف وبدأنا اليوم بالشغل الثقيل ..خلع طاحونة العقل التي شعرت بدماغي يخرج معها ..آآآآآآآآآآآآآخ يابا .. لم تكن العملية سهلة ..محاولات شاقة من قبل الدكتورة بإستخدام العتلة والزرادية وادوات صناعية اخرى .. وانا ارزخ تحت وطئة البنج تذكرت حادثة صغيرة كانت في الماضي .. كان لي عم –الله يرحمه- يعتبر الطبيب الشعبي الوحيد بالمنطقة .. كان يعالج الكسور ويخلع الاسنان ويطهر الاولاد ويذبح الارانب وله مآرب اخرى .. آلمني سني فلم اتردد بالتوجه اليه وكانت المرة الاولى(والاخيرة) .. كان يرحمه الله لا يحتمل نقاش ولا يحب الدلع ..وبمجرد ان يمسك بالضرس فيجب ان يخلعه مهما كلفه الامر من جهد واحتمال صرخات المريض .. فتحت فمي وأشرت له بالداخل .( سني هذا بيوجعني) .. فأمسك بالزراديّة وامرني ان افتح فمي وان ازيح يدي نهائياً ..وصدر منه امر ان لا اتحرك لأي سبب .. لم يكن البنج مكتشفاً بالنسبة له .. كانت الزرادية صدئة – استخدمها في قص الاسلاك قبل يومين- .. وضع الزرادية على اول ضرس تمكن من امساكه وبدأ بالخلخلة ..وأنا اصرخ وأتفجر الماً .. وكلما حاولت رفع يدي كان ينظر لي شزراً وينزلها .. الى ان حرك الضرس من مكانه وبدأ دمي يسيل واختلط بدموعي .. وبحركة عنيفة نزع الضرس من مكانه وقمت انا هارباً وانا اصرخ وأشتم ذلك العم العطوف .. فقد ادركت انه قد خلع ضرساً سليما بدل ذلك التالف .. الله يرحمه ..

الحرق على الجلد

فن الرسم والكتابة على الجلد الطبيعي .. باستخدام ادوات الحرق الكهربائية

الأربعاء، 6 فبراير، 2008

قصيدة ذات معاني جميلة

ومع سهولة معاني القصيدة إلا أنني أخشى أن بعض متوسطي الفهم قد يجهلون بعض معانيها القيمة لذلك أرفقت معاني الكلمات
يقول الشاعر:
تدفق في البـطـحـاء بعد تبهطلِ ****** وقعقع في البيداء غير مزركلِ
‎وســار بأركان العقيش مقرنصاً ****** وهام بكل القارطات بشنكــلِ
‎يقول وما بال البـحاط مـقرطماً ****** ويسعى دواماً بين هك وهنكـلِ
‎إذا أقـبـل البعـراط طاح بهمةٍ ****** وإن أقرط المحطوش ناء بكلكلِ
‎يكاد على فرط الحطيـف يبقبـق ****** ويضرب ما بين الهماط وكندلِ
‎فيا أيها البغقوش لسـت بقاعـدٍ ****** ولا أنت في كل البحيص بطنبلِ
‎معاني الكلمات‎
تبهطل : أي تكرنف في المشاحط
المزركل : هو كل بعبيط أصابته فطاطة
العقيش: هو البقس المزركبم
قرنطاً : أي كثير التمقمق ليلاً
البحطاط : أي الفكاش المكتئب
مقرطماً : أي مزنفلاً
هك : الهك هو البقيص الصغير
البعراط : هو واحد البعاريط وهو العكوش المضيئة
أقرط : أي قرطف يده من شدة البرد‎
المحطوش : هو المتقارش بغير مهباج
يبقبق : أي يهرتج بشدة
الهماط : هي عكوط تظهر ليلاً وتختفي نهاراً
الكندل : هو العنجف المتمارط
البغوش : هو المعطاط المكتنف
البحيص : هو وادٍ بشمال المريخ
الطنبل : هو البعاق المتفرطش ساعة الغروب‎

الرسم على القماش

.. الرسم بمحددات القماش .. تستطيع التحكم بالانبوب جيدا حين تمسكه كما تمسك القلم .. ارسم او اكتب فكله فن
اريد ان اضيف شيء آخر.. هذا القميص من تفصيلي الشخصي أيضا .. يلا عيشوا

الثلاثاء، 5 فبراير، 2008

في احدى الزيارات للوطن ..

لم يدم على زيارتي للوطن سوى اسبوع ..لكن الفرح يشع من وجهي كالينبوع .. فكل شيء في الاردن يدعوك للابتسام ابتداءاً من غلاء الاسعار وانتهاءاً بسياسة شد الحزام .. وكل شيء غير طبيعي تستطيع ان تجد له مبرر فالبلد فيها المتشدد والمتحرر .. تنزل في المطار لتستقبلك الوجوه العابسة بدون ترحاب لكنك سرعان ما تعذرهم في اساليب مكافحة الارهاب .. ثم يستقبلك شاب معه عربة نقل الحقائب ويطلب منك دينار فتعطيه ما بجيبك صاغراً لأنه صاحب القرار.. وعذره في ذلك انك زائر من الجنة بينما يعيش هو في النار .. تنطلق خارج مبنى المطار لتستقل تاكسي .. فتجد ان عقارب الساعة تسير بالاتجاه العكسي .. يطلب منك اجرة التاكسي عشرون دينار وعذره في ذلك انه سيوصلك الى باب الدار .. *بما انك زائر من خارج الوطن فأنت مطالب بعدة أمور: يجب ان تدفع رسوم كل خطوة تخطوها كالعادة ..اما لسائق او كونترول او بائع او شحادة . اذا اردت ان تكلم صديق او قريب فعليك ان تتصل ..بينما لو اراد ان يكلمك فهو عليه الرن ..والفصل .. اذا نزلت من التاكسي وعداده يشير الى 51 قرش .. فلا تنتظر باقي الدينار علشان السايق ما يزعلش.. اذا واحد عزمك على بيته وما جبت معك هدية للولد ..فهالعزومة رح تكون آخر عزومة في بيته للأبد .. *اشياء لفتت نظري .. حين تشعر بالضيق والانزعاج ..توجه دوماً الى مراكز التدليك والمساج .. عند دخول المركز تستقبلك خبيرة العلاج الطبيعي,, ولسان حال وجهها يقول : اشتري ولا تبيعي .. ابتسامة ساحرة تشعرك بالدفئ في فصل الشتاء .. وقوام ممشوق وخصر نحيل تتمناه كل النساء .. ستشعر انك الزبون الاول والوحيد عند الاستقبال .. لكن بعد دقائق سينقلب الوضع من حال الى حال في الدور الثاني ستجد اكثر من 25 خبيرة علاج ..كلهن بارعات في امور التدليك والمساج .. ما يلفت النظر ان لباسهن شفاف وخفيف .. والاجسام خالية من الشوائب ولا تحتاج لتنظيف .. الزبائن في الداخل جاؤوا من كل مكان , ليتخلصوا من الكبت الزائد ومن الحرمان .. فالحمد لله كل شيء في بلدي كامل ..ويستوي فيها المجنون والعاقل ..ولا فرق بين المليح والعاطل .. الحمدلله

فلسطين ..

فلسطين ..
اللوحة مصنوعة من معدن الفضة ( الايتان ) محفورة بطريقة الضغط لتعطي الشكل النافر

الاثنين، 4 فبراير، 2008

الدبدوبة من تكون ؟

.. كما اني كثيرا ما أتخيل العصر الحجري وأحب ان اعيشه حتى ولو بالتوقعات والأحلام , فقد خطر لي ان اتخيل ما سيكون بعد 50 عام .. وقد أحببت ان ابدأ ببعض البرامج التلفزيونية التي ستكون في تلك الحقبة قديمة للغاية .. ويحضرني برنامج ( العندليب .من يكون ) الذي عرضه تلفزيون ام بي سي .. حيث كان المشاركون ينحالفون مع الشيطان في سبيل ان يقتربوا من شكل او صوت العندليب ولن يصلوا حتى لو استنسخوا من حنجرته الأصلية .. بعد حوالي 50 سنة سيطل علينا برنامج الدبدوبة اللطيفة من تكون ؟ للبحث عن الشخصية التي تشبه الفنانة الأردنية الراحلة ديانا كرزون في بداية مشوارها الفني يوم كانت من الأوزان الثقيلة ..حيث يقوم أحد المعجبين بالفنانة بإنتاج مسلسل يبين سيرة حياتها ومسيرتها مع الفن ..وقد تقدم العديد من الدبدوبات للحصول على اللقب .. دعونا نستعرضهم بشكل سريع : ( اقرأ كل مشاركة بلهجة بلدها لو سمحت ) ِ * انا جمانة عبداللطيف من مصر ..عندي 22 سنة ..الوزن الحالي . ( فارغة 120 ,, حمولة 50 ,, قائم : 170 ) الطول 140 سنتمتر , شاركت في العديد من دورات الدفاع عن النفس وبحب رياضة السومو.. ونفسي اعمل دور الست ديانا ..علشان كده ..صوتولي.. * انا حصة بنت نبيل شعيل من الكويت .. عمري 24 سنة .. وزني 210 كيلو بدون عظم , وطولي هاظ هو قدامتشم ..أحب ديانا واجد ..وأبغى تصوتونلي ..علشان ما أزعل منكم حيل .. لا تنسوا ..صوتوا الله يهداكم . * وأنا شنتلينا مرزّك ..من لبنين .. عمري واحدة وعشرين سني .. وزني تئريباً 155 كيلو متر ..أصدي غرام .. طولي متل عرضي .. يارب يكون صوتي عجبكم ,, ومظهري كتير أريب من مظهر ديانا .. علشان إبئى طل عليكن لازم تصوتولي .. * مرحبا ..انا بلعبوس حسينة من تونس .. وزني 133 كيلو,, عمري ربعا وعشرين سنه .. طولي باهي برشه إحوالي 160 سنتي ,, نبغي نشارك بي البرنامج لمحبوب .. وندعي ربي إنكم تصوتولي .. كي أفوز وستحق اللقب , وللعلم أنا أكلت سبعه خواريف كي وزني يزيد .. ربي يحفظكم .. باااي ..وأنتم أيضاً بإمكانكم اختيار الدبدوبة اللطيفة .. فقط اتصلوا بالأرقام الظاهرة ,, او شاركو عبر رسائل الاس ام اس .. وكونوا معنا في نهاية الاسبوع .. لمعرفة النتائج ..
(( أكذب عليك . أكذب عليك .. ))

أم عراقية تستصرخ

..يعبر عن معاناة امهاتنا في العراق ..حيث تظهر امرأة حامل قد تم تقطيع يديها فلم تقوى على رفع كفيها للاستنجاد .. فخرجت يد الجنين من بطن أمه ليقدم لها العون بعد ان غمره اليأس من النخوة العربية .. التمثال مصنوع من طين الخزف الذي يتم حرقه بعد الجفاف ..وقد تم اعطاءه بعض التأثيرات الرملية بواسطة بخاخات الجرانيت .. .. نفس التمثال أثناء التشكيل ..

السبت، 2 فبراير، 2008

عينة من الاشغال

الرسم على الزجاج ..

بإستخدام المحدد الذهبي والوان الزجاج الشفافة ..

الحفر على المرايا او ما يسمى بخدش المرايا ..
اما بمادة تثليج الزجاج او بأدوات الحفر اليدوية المعروفة .. او برش الرمل .. الرسم على الخزف او السيراميك ..
مستخدم الوان اكريلك والرسم بمحدد الزجاج الاسود ..

غلاف كتابي ..

.. الكتاب الأول للفنون السريعة .. يحتوي على معظم الاشغال اليدوية الفنية مع طريقة عملها بشكل سريع ومبسط .. فيه العديد من الاسرار التي قد تخفى على المبتدئين , كما يحتوي على قرص مصور لشرح طريقة العمل لكل فن , ويضم الكتاب شرح لطرق استخدام الالوان بكافة انواعها من الوان زيتية ومائية واكريلك , والوان الحرير والوان الرسم على القماش والرسم على السيراميك والخزف وزخرفة الزجاج وتشكيل الطين , وطرق رسم الزخارف , والتشكيل بالورق وعجينة الورق , و فيه ايضا قسم لاستغلال خامات الطبيعة واعادة تدوير المخلفات لجعلها مناظر فنية , وهناك العديد من الاشغال اليدوية الأخرى التي سيستمتع بها المتصفح والراغب بالاستفادة ..
هذا الكتاب.. لم يتم نشره ولا توزيعه بعد .. لكنه قريبا سيخرج الى النور ان شاء الله

الكاميرا الغبية ..

.. اعتاد شلهوب العاطل عن الأمل أن يتصفح الجريدة اليومية بحثاً عن عمل , آملاً أن يودع أشهر طويلة من الطفر وليستبدل الفول والطعمية بالزفر , وبقدرة قادر وقع نظره على إعلان بزاوية الجريدة , يطلب فنانين وفنانات للأجيال الجديدة , فسارع إلى هاتف في إحدى بقالات الحارة وضرب الرقم بعد أن أشعل السيجارة , بدت على محياه ملامح الفرح فتسبلت عيناه وفكر و سرح أخذ موعد من المسئول عن التوظيف وهرع إلى بيته وباشر بالتنظيف , استعار من المكوجي بدله أنيقة واستبدل كل ملابسه العتيقة , استدان زجاجة عطر ونظارة شمسية واستعار حذاء, ورسم على وجهه ابتسامة عريضة بالرغم من انه مستاء ,, توجه صاحبنا إلى الأستوديو لإظهار موهبة الغناء بعد أن تكبد الدين والبهدلة والعناء فقابلته اللجنة المنظمة للمسابقة وأجرت عليه عملية القياس والمطابقة ثم أخبروه بأن يصعد إلى المسرح ففرح قلبه وما كان قبل ذلك يفرح , بدأ شلهوب بأغنية أمل حياتي , وبدأت اللجنة بما هو آتي : احد أعضاء اللجنة وصف صوت شلهوب بصوت الجاروشة والآخر قال إن حركاته مرعوشة وأضاف آخر أن شكله كبياع الحليب بالرغم من أن صوته كالعندليب .. حطموا آماله وكسروا بخاطره وبهدلوه وبكل عيب و صفة شنيعة وصفوه , لم يكن شلهوب يستحق ذلك لكنه كان لأعصابه متمالك , إلى أن اخبروه انه وقع ضحية في إحدى مقالب الكاميرا الخفية , ضحك صاحبنا ضحكة باهتة ملؤها الأسى حين عرف انه أكل خازوق لا ينتسى .. وخرج إلى الشارع في الحال وجهه مكفهراً مهموماً مغموم البال ,, وإذا بفتاة ممشوقة القوام تنظر إليه نظرات استفهام , اقتربت منه بخفة الغزال و بدأت تتمايل أمام ناظريه بدلال , بدأت شكواها بأنها فنانة وان لها حق في ممارسة فنها كأي إنسانة لكن لها أخ متعصب ويرفض أن تمارس مهنة التمثيل وإلا فعل بها مثل ما فعل قابيل بهابيل , وبدأت تبكي وتتودد لشلهوب بان يساعدها على إقناع ذلك الأخ المعطوب .. تردد شلهوب في بادئ الأمر لكنه لشدة دلالها اضطر , فوعدها أن يكلم أخوها العنيد وان يقنعه بمسألة الفن ويحقق ما تريد , وما أن أكمل قبوله حتى ظهر له شخص اكبر من شمشون , كبير اللحية كث الشعر بارز العيون , فخافت تلك الفتاة الساند ريلا حين ظهر أخوها شبيه الغوريلا , وبدأت تتهم شلهوب بالتحرش بها بينما هو يرتجف وينظر لها , كاد أخوها يبطش بشلهوبنا الحزين لولا أن انطلاقته كانت أسرع من سيارة الليموزين وبدأ العملاق بمطاردة شلهوب في الشارع لكنه كان سريع وبارع , إلى أن تمت محاصرته في النهاية بين سيارتين.. وصرخ احدهم في وجهه : ربنا يحرسك من العين .( ولك ليش طاير ووضعك مشقلب ؟إحنا بس كنا نعمل فيك مقلب) , نفس الابتسامة الباهتة تكررت على الوجه الشاحب بينما الجميع يقهقهون بصوت صاخب , مشى شلهوب محاولاً أن يتجنب كل الناس خوفاً من الكاميرا الخفية .. ذلك انه لم يعد يحتمل بالإضافة إلى أن أعصابه مرخية .. أثناء سيره شاهد عجوز تحاول فتح باب سيارة جديدة , فتردد في البداية عن تقديم المساعدة خوفاً من كاميرا تصيده , لكن نظرات تلك العجوز تستدر العطف.. وشلهوب شهم ولا يخشى القتل ولا الخطف, تقدم واستسمح العجوز بمحاولة فتح الباب, فتنحت العجوز شاكرة ابوالشباب , وما أن وضع شلهوب يده على باب السيارة حتى انطلقت صفارة الإنذار معلنة الغارة , تلبك شلهوب حين أغار عليه رجال الشرطة وتأكد له حين ذاك انه واقع في الورطة , أمرته الشرطة أن يضع يديه على رأسه وان يباعد بين قدميه وبدأو بوابل من الاتهامات والصراخ وإلقاء اللوم عليه , اتهموه بسرقة السيارة بينما اختفت تلك الختيارة , بدأ يتوسل ويبرر موقفه لكن ضحك الشباب أوقفه , حين صافحوه بحرارة وبلغوه انه أكل المقلب بجدارة , مشى شلهوب بعد أن كاد يبكي فهو في مثل هذه المواقف لمين يشكي ولمين يحكي ؟ أسرع في مشيته قليلا ليتجاوز كل التجمعات والتحرشات , وأقسم أن لا يقع مرة أخرى ضحية لتلك القفشات .. وصل بيته هذه المرة بسلام وليس في باله إلا أن يهدأ وينام , كان أخوه الصغير يلعب أمام عينيه إلى أن وصل الحمام , فراقبه شلهوب من بعيد بالنظر لا بالكلام مر الطفل بجانب مبّيض الغسيل وتناول القنينة فهو لم يميز ماهي لأن دماغه طري كالعجينة , حملها ومشى نحو أخيه الأكبر إلى أن اقترب منه وتدعثر , فانقلب السائل الحارق على وجه الأخ النائم فصرخ بشدة وانتفض كالوحش الهائم , وعلا صراخه وعويله من الألم واشتدت الآه ولكن شلهوب يتابع الموقف بلا مبالاة , استنجد الأخ المصاب بشلهوب لإسعافه من حرارة الكلوركس لكن شلهوب قرر أن يضع فوق النخوة والشهامة اكس .. انسلخ وجه المصاب وأغمي عليه من شدة الحرق لكن ذلك لم يشكل لدى شلهوب أي فرق , بل وقف يضحك بخبث وشماتة دون أن يزعزع ذلك من ثباته , ضحك شلهوب مرة أخرى بازدراء وتهكم وظن نفسه الآن قادراً على التحكم , ثم أعلنها بصوت مدوي وجهور: (( لن يضحك عليّ بعد ذلك الجمهور)), معتقداً أن أخوه ينفذ بمقلب إلى أن خرجت روحه وتشقلب ..

عينات من اعمال شلهوب

.. لوحة مرسومة بجهاز ( ايربرش) تظهر تداخل الألوان بشكل غير ملاحظ .. لوحة أخرى بألوان الايربرش تظهر فيها لمعات اللون الابيض مع امكانية وضع صور في اطار شفاف ..