.. العتبة هي ((المسطبة )) او الدرج المقام امام باب الحوش.. سواءاً كان درجة واحدة او اكثر
و قد تستخدم كلمة عتبة للدلالة على المرأة ((... غيروا اعتابكم ترزقوا ))
وحديثنا اليوم عن عتبات البيوت ودورها في نشر الثقافات الأسرية ..
ونرجع الى ملفات الماضي حيث كانت ام عزمي تجلس على عتبة بيتها مع ام سمير
..فتخرج ام فايز ..وتلقي بحزمة ملوخية امام النساء وتجلس دون الحاجة لأخذ تصريح بذلك
وتمتد الأيدي لتلقيط اوراق الملوخية بينما تخرج ام حسين وهي تحمل صينية القهوة وكأنها
تعرف موعد الاجتماع بعد العصر ..
عندما يكتمل النصاب تتلو ام حسين أخبار الحارة خلال الاربعة والعشرين ساعة الماضية
وتترك الميكرفون للزميلة ام عزمي لتسليط الضوء على الحدث الأهم .. وتبدأ الجلسة ..
لم يكن الحوار عن البورصة او اسعار الذهب .ولم يكن عن المسلسلات الهايفة لأن التلفزيون
كان من الكماليات التي لا نحبذها .. ولم يكن للموبايل دور في إدارة الحوار ..
ولم يكن الحديث عن غلاء الأسعار قد تم اكتشافه ذلك الوقت ..
بل كان الحديث يتمركز حول المشاكل الأسرية .. لماذا تطلقت عزيزة ؟ وكيف كانت فريال تستطيع تجنب
الطلاق ..وما هي مواصفات سعاد لأن ابن اخت ام عزمي الذي يسكن في زيزيا يبحث عن عروس
ولماذا تتأخر الدورة عند مريم ؟ وهل دخل سميح ام لا ؟
مواضيع كانت تهم جميع افراد المجتمع .. وتهدف الى انشاء جيل صالح وخالي من الأوبئة ..
لم تكن العتبات مقدسة لكنها كانت بمثابة المنتدى الذي يلجأ اليه كل من عنده مشاركة ..
وكان عدد زوار العتبة يعتمد على طولها وامتداد مساحتها والأهم من ذلك بعدها عن الشارع الرئيسي
..
في عصر الحضارات .. دخلت جرافات البلدية الى حارتنا بهدف الاصلاح .. وتم تحطيم عتبة ام عزمي
بتهمة بروزها الزائد (العتبة ) .. مما حرم نساء حارتنا من اهم وكالة انباء في الحي .. فلم تعد ام حسين
تعرف عدد بنات ام موسى ولن تعرف ام فايز ماذا ستطبخ زريفة .. وهذا ما جعل الروابط الاسرية تتفكك
..وانا اليوم ابحث عن عروس..فهل من عتبة الجأ اليها ؟
الأحد، 20 أبريل 2008
الخميس، 3 أبريل 2008
صوص ابو الشلن
من صغري وانا نفسي اربي بسه او ارنب او حتى عصفور.. وكنت امزح مع امي وابوي احكيلهم اشترولي خروف والا حاجة اربيها ..ابوي يقوللي : مش لما تربي حالك الاول ؟
المهم ..الفكرة ظلت براسي ..لحد ما اجا اليوم الموعود ..
واحد بيبيع كتاكيت ( صيصان) دخل حارتنا .. قمت انا عالسريع ولحقت البكم ..
عمو بقديش الصوص؟ حكالي بشلن ..لكن يا خسارة مامعي ولا شلن .. طيب عمو ما في خيارات ؟؟
حكالي : احنا بنشتري شباشب بلاستك قديمة وكل شبشب بصوص .. روح جيب أي حاجة وانا اعطيك صوص .. ما صدقت ..رحت طلعت عالسطح ..لقيت مجموعة شباشب بلاستيك اللي كان اخوي يرميها عليّ لما اهرب عالسطح.....كل شبشب بصوص ..ولقيت بسطار جيش قلت اعطيه اياه يمكن يجيب ديك .. ورحت نازل ركاض ..عمو خذ واعطيني عشر صيصان وديك ..
اعطاني 11 صوص لأنه ما في ديوك .. حملتهم بكرتونة ورحت علشان اقعد اربيهم ..
بعد ساعة ونص بالضبط ..مات 3 منهم بأسباب مجهولة ..يكون واقف ..الاقيه صار يتمايل ..بعد شوية يضرب كوع وينام نومة ستي اللي نامت ما قامت .. بعد كمان ساعتين ..رجعت لقيت 2 غرقانين بصحن المي ..وبما انهم ما تعلموا سباحة راحت بكيسهم ..
باقي 6 ..قلت اطلعهم من الكرتونة يشوفوا الشمس خليهم ينعنشوا ..فعلاً صاروا يركضوا ويلاحقوا ورى الذبان والنمل .. لكن فقدت كمان واحد بحادث دهس .. اخوي دعس عليه عن غير قصد ..
قلت ما في غير ارجعهم عالكرتونة لأن المغرب رح يأذن ولازم انام
.. ثاني يوم ..
صحيت لقيت الكرتونة مفتوحة واللي فيها رايح ..جاي قط جوعان ..وفاتح الكرتونة
وعامل حفلة تشرّد ..
طبعاً قضيت يومي ابكي ..مش حزن على الكتاكيت ..ولا على الخسائر ..ولا اني ما حققت امنيتي ..بس لأن امي اكتشفت النقص في اعداد الشباشب ..ولا وحدة فردتها معها .
الجمعة، 28 مارس 2008
غزل امريكي
تقديراً مني للرئيس المفدى جورج دبليو سي بوش قررت ان اهديه هذه القصيده دعماً وتأييداً,
داعيا ان يكون النجاح حليف اعدائه
عزيزي بوش اهديك البشارة
فأنت اليوم نبراس الحضارة
سحقت الظلم
واستأصلت شوطامن الارهاب, ادوشكم عياره
ولا زلتم تجوبون الاراضي
ويغزو عدلكم كل الصحارى
لكم بالعنف اعلاماً ترفرف وللهيجاء تكفيكم اشارة
فأمريكا تقود الناس
غرباً وشرقاً دون اخذ الاستشارة
َسبت امجاد بغداد وغزّة ولم ترأف بأطفال الحجارة
عزيزي بوش ..
لا تترك مكاناً على ارضي يقر له قرارا
تفنن بالدمار
ولا تساوم
ولا تترك صليبا او منارة
فأنت حليفك الشيطان حقاً
يمدّك بالظغينة والقذارة
لتسرق كل ما تصبواليه
وما تعنيك ابراج التجارة
فقم يا بوش هذا يوم مجدك ..وهذا النفط تنقصه الشرارة
لتشعل ارضنا والبعض يلهو بسكرٍ او قمارٍ او دعاره
وبعضٌ حائر يهديك صمتا
وبعض يستجير بالاستخارة
وحكّام العروبة اطربتهُم .(.معازف هل رأى الحب سكارى؟)
الأربعاء، 26 مارس 2008
تعالو احدثكم عن العاب الطفوله
بالرغم من صعوبة الاوضاع في ذلك الوقت الا اننا استطعنا ان ننحت الصخر في سبيل المضي قدما نحو مستقبل كنا نجهل ملامحه..ولم نأل جهدا في ان ننفذكل مانحلم به ..فالذي تمنى الحصول على سيارة حصل عليها في ظرف ساعه ومن اراد ممارسة بعض الهوايات مثل تسلق الجبال او التزلج (على الصخور) فلن يكون مضطرا لزيارة جبال الالب ولا قمة افرست ..
كنا نسكن بجانب الوادي اللذي كان ملعبنا صيفا ومسبحنا شتاءا..ليس له حارس ولا بواب ..ولا اذكر انني قطعت تذكرة لإستخدامه..
ارغب الان في التزلج!! ولا اسهل من ذلك.. احضرت جالون بلاستيكي ..جلست عليه فوق قمة الوادي
ودفشني صديقي الى الامام..وصلت قاع الوادي في غضون ثواني ..انه رقم قياسي.
هل ترغب بتسلق الجبال؟؟ مارأيك بتسلق الاشجار فهو اسهل ويعطيك فائده فوريه خاصه اذا تسلقت شجرة مثمرة ولم يراك صاحب البستان..
ويحق لك الاشتراك برالي سيارات فورمولا 1 اذا تمكنت من صنع سيارتك بنفسك.. لوح خشبي مرتكز على اربع عجلات بيليه..مع عصا تحكم لتوجيه السيارة..
اما عن العاب القوى فكان الهروب من رزق المجنون من اشهر سباقات التحمل حيث ان _رزق_ لديه المخزون الكامل من الادرينالين ولا يجد مشكله في لحاق اي شقي من حي الى حي دون فترات استراحه
بالاضافه الى انه ينتعل (بوط ابواصبع) اللذي يعد من اسرع الاحذيه في ذلك الوقت.
وكان الجمباز يتمثل في القفز من فوق غرفة الوكاله الى الارض او القفز من فوق حواجز الرمل اللتي كانت تملأ الشارع.. والبديل لرمي القلة كانت لعبة(السبع شحف) اما المبارزة فكانت لعبه شرسه وخطيرة وتحتاج الى شخص متمرس لأن سيوفنا خشبيه ومؤذيه..
بالنسبه للسباحه كانت موسميه..فبعد اول شتوة ..تمتلئ الاوديه والبرك .. وفهمكم كفايه..
دوري كرة القدم كان الابرز في الحارة .. حيث انني لا اذكر انني اكملت مباراة دون ان يطاردنا احد الجيران المنزعجين .. او لأن الكره تطير الى احد البيوت فيرفض صاحب البيت اعطائها لنا او يرسلها على فترات (كل قطعه لحال) .. على جميع الاحوال كنا نحول الملعب الى حلبة مصارعه بعد كل مباراة..والشاطر يفشخ التاني .. ومع ذلك كنا اولاد حارة متعاونين متحابين مفشخين بعض .. وصرنا رجال رغم كل الظروف .. وتوته توته ..خلصت الحدوته ..
الثلاثاء، 25 مارس 2008
محاولة نثرية ..
حلم جميل ..
... عندما تعجز الاجفان عن التلاقي .. وعندما يستلذ قلبي بالألم
استميح النوم عذراً ..
فلحظات العشق تطرق بابي
اعيش العشق حين استشعر طيف ملهمتي
واستيقظ من صحوتي لأ غفو على صدرالسراب
تعرج بي الذكرى على شاطئ الحنين
فأعانق وهماً طالما أرقني
وأقبل الثرى لإعتقادي انها داسته يوماً
ويحملني السحاب على خيوط الشمس
فأبحث عنها بين النجوم .. وأسأل عنها كل الكواكب
ويطاردني اليأس ..فأدفعه بالأمل
ثم اعود لأستيقظ من صحوتي ..لأغفو من جديد
وقبل ان يستحكم النوم في عيني
اسمع صوت الريح يزمجر
ثم ما البث ان المح خيالا يشق الصمت
فأنتبه فجأة من سباتي لأرى ..
أمي تحمل في يدها القشاطة ..وتوقظني بيدها الأخرى :
قوم عالشغل يلا ...الشمس طلعت وبعدك متبطح ؟؟
ول يا ناس ..حتى الحلم مش قادرين نحلمه !
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)