الاثنين، 24 مارس 2008

هيا نسيء للدنمارك

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من رأى منكم منكرا فلغيره بيده , فإن لم يستطع فبلسانه , فإن لم يستطع فبقلبه , وهو اضعف الايمان ))

.. في وقت لا نقوى فيه على التغيير بأيدينا , وتكاد السنتنا تخبوا وتذبل ,,, نكتفي مبدئيأ بأضعف الايمان ..

.. ونرغب برد الاساءة بإساءة شبيهة ومن نفس النمط .. لنرى حجم الحرية التي سمحت لهم بالتعدي على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .. ولتصلهم هذه الاساءة , لنعرف مدى التزامهم بإحترام الرأي الآخر والحرية التي زعموها .. هناك المزيد والعديد من الرسوم المسيئة لهم .. لكنني اكتفي بهذا القدر .. سأئلا المولى عز وجل ان يحفظ الاسلام والمسلمين وأن يعلي راية الحق والدين , وان يكسر شوكة المشركين المسيئين .. انه القادر ذو القوة المتين ..

وادعوا كل م يهتم لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم .. ان ينشر هذه الصور حتى تصل الى غايتها .. وجزاكم الله خيرا .

الجمعة، 21 مارس 2008

اساليب الشحاذين في الوطن

بعد الارتفاع الطفيف على اسعار الحرارة والذي رافقه ارتفاع في الأسعاروارتفاع ضغط الدم لدى المواطن الاردني وارتفاع فتحات التنانير البناتي وارتفاع سعر الليرة السورية مقابل الدينار الاردني وارتفاع رؤوس اهل غزة الصامدين تحت الحصاروارتفاعات نعلمها ولا نعلمها ॥ صار من الملفت ارتفاع عدد الشحاذين على الاشارات الضوئية, وفي الشوارع وبين الحواري وعلى الأرصفة وفي كل مكان قد يصل اليه شخص يحمل في جيبه فراطهالأمر الذي دعاني للبحث والتنبيش في اساليب العديد من الساده الشحاذين مع حفظ الألقاب,
॥اسلوب المذياع المتحرك ॥ يحفظ الشحاذ مجموعة دعاوي وكلمات مترابطة ويبدأ بسردها عليك بمجرد خروجك من البنك او المسجد او المول ॥ويلازمك الشحاذ لمسافة طويلة وهو يمد يده, بخنوع وتذلل , بينما لسانه لا يهدأ عن ترديد ذلك الموشح ॥ ستضطر في النهاية الى اعطائه اي شيءحتى يبتعد عنك وترتاح من لسانه الذي يمكن ان يهدأ الا اذا وضعت في يده بريزة॥من اتباع هذا الاسلوب ॥ النساء والاطفال دون سن العاشرة,
॥اسلوب المتذلل ॥ وهو الذي يتظاهر بأنه لا يسأل الناس الحافا ॥لكنه من الداخل يستعطي بقلبه,هذا النوع يوهمك بأنه صاحب صنعة او بأنه ( عزيز قوم ذلّ ) فتراه ممسكا بفرشاة احذية او ببعض النثريات ويجلس على قارعة الطريق .. ليستدر عطفك وتلقي اليه نصف دينار وتحصل على دعوة..اتباع هذا المنهج هم الكبار في السن ..او المشوهين,
اسلوب المتغطرس ॥ وهذا الصنف تجده متأنقا في لبسه , ويحمل باكيت ( علكة شعراوي ) ومناخيره بالسماء,يتواجد في الباصات وفي المجمعات ॥ يعرض عليك ان تشتري العلكة فإذا حاولت ان تعطيه بريزة لوجه الله,فسيعطيك محاضرة في الاخلاق وأنه شخص يكسب لقمته بتعبه وليس بحاجه لصدقة وانه ليس شحاذ,لكن لو زاد المبلغ عن بريزة ॥ فسيتقبلها بكل رضى ॥اتباع هذا المنهج ॥ فئة الشباب اللي صحتهم زي الحديد ॥بس الزمن ضدهم।
اسلوب المخادع ॥ عادة ما يتواجد في المساجد ويكون فصيح اللسان وقادر على الاقناع ॥قد يوهمك انه قادم من دولة لاتينية وأنه اسلم وجاء ليتعلم اللغة العربية ॥لكنه بحاجة لرسوم الدراسة,يتهافت الناس لمساعدته .. لكنهم لا يعلمون انه قد مارس هذه اللعبة القذرة في كل مساجد المملكة وأنه اخذها طريقة لكسب المال .. يتبع هذا الاسلوب شاب اسود ليوهمك انه من الحبشة او اشقر لتصدق انه قادم من الدانمارك।,
اسلوب 2- 2 - 4 - ॥ وهو اسلوب هجومي بطريقة تكتيكية ॥ حين تنهي سحب راتبك من ماكينة الصراف الآلي,تجد طفلة مسكينة بيدها اخوها الأصغر وملابسها رثه وبرابيرها سايله ॥ تستعطفك لتعطيها بريزة ॥ما ان تعطيها حتى يفاجئك طفلين آخرين من خلفك ॥ تتمنع في البدايه لكنهم بأسلوب مأساوي يجبروك على الدفع,ما ان تقترب من سيارتك ॥حتى تجد ان اربعة اطفال آخرين قد باغتوك .. هذه الطريقة خاصة بأخواننا النّور .. ادام الله عزّهم ..وهناك العديد من الاساليب والطرق التي لا يتسع المجال لذكرها .. مثل اسلوب النصب , اسلوب جمع الزكاة , اسلوب السحر والشعوذة وقراءة الكف , اسلوب القصص المأساويةواسلوب ابورجل مسلوخة .. نرجوا ان تكونوا قد استمتعتم وتعرفتم على فئة من فئات المجتمع التي ستزيد خلال الايام القليلة الماضيةوسنردد جميعا تلك الاغنية الشهيرة ... انا العزيز بموطني .. سواعدي ما تنثني ..

الأربعاء، 19 مارس 2008

عنترة بيضحك على عبلة

ولقد ذكرتك والرماح نواهل ... مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها ... لمعت كبارق ثغرك المتبسم
لا غرو ان معظمنا قد سمع هذين البيتين ॥ ( كيف بس كلمة غرو ؟ ) لكن عندما بدأت بتحليل القصيدة
تبين لي ان عنترة ( عرّيط ) ودواوين من الآخر , يعني مقطع السمكة وذيلها
يقول عنترة : انني وسط المعركة وبينما كانت الرماح تنهال عليّ من جميع الجهات , متخيلين الموقف؟
الناس نازلة ببعض قص روس وسلخ وضرب من كل جال , ومش بس هيك ! الرماح نواهل يعني الزلمة
ماكلها من الذان للذان ومشطب حاله .
والسيوف منجراه تنجير والدنيا حوله ميمعه قايمه قاعده , واخينا بالله مش خاطر بباله الا عبله !
فوددت تقبيل السيوف لأنها , يعني الزلمة لما شاف نصل السيف نازل يقص مثلث شواربه ما خاف
ولا انهز بدنه لأنه متعود عالموت ومنتحر قبل هيك اربع مرات , راح مادد براطمه عالسيف علشان يبوسه
قال ليش؟ علشان لمعة السيف ذكرته لعنترة بلمعة اسنان المحبوبة , كأنها كاينة تستخدم ( كلوز اب ) يقصف عمرها
الأفكار الرئيسية :
عنترة تعلم الكذب علشان يزبط عبله
ليس كل ما نسمعه يكون صحيح
لا تحاول تتذكر حبيبتك وسط طوشة بلاش تروح فيها
العاطفه :
عاطفة الشاعر من الآخر ولا يمكن ان تتكرر في زماننا
فهي عاطفة التضحية بالروح والدم من اجل المزة

السبت، 15 مارس 2008

خطأ مطبعي ...

। । । سيتم تخصيص زاوية لرسوم الكاريكاتير ضمن هذه المدونة ان شاء الله

انا من الجيل المحروم

ثمة وجه شبه بين الماضي البعيد والحاضر المستمر بالنسبة للبيئة التي عاشها الأطفال من حيث تنمية الذات حيث كان العلم المتوفر في الماضي غزيراً بالرغم من تواضع وسائله واساليبه , فقد كان الطفل يبلغ سن العاشرة وهو متمكن من حفظ القران والحديث والسنة والفقه واللغة والنحو والصرف وينظم القصائد ويحاجج الشعراء واصحاب القرار .. لأن الجو العام مهيأ لذلك .. وفي ايامنا الحالية ايضاً قد يتعجب المتابع لأحوال الاطفال .. حيث تجد ابن 7 سنوات يستطيع تشغيل الكمبيوتر ويتكلم عدة لغات ويستطيع ضبط اعدادات الهاتف ويقلد كل الحركات بل ويتكلم بفصاحة ووقاحة احيانا.. لأن الجو مهيأ لذلك ايضاً .. اما الجيل القابع بين الماضي والحاضر – جيلنا – فهو جيل محروم .. حيث لم نشهد عصر الكتاتيب في طفولتنا لنتعلم اللغة السليمة ..وايضا لم يتوفر عند معظمنا اي وسائل تكنولوجية خلال فترة الطفولة ..فكانت حياتنا محصورة بين مطرقة الأهل الذين تعلموا علينا كل اساليب القمع والتنكيس , وسندان المدرسة التي كنا نشعر انها أحد اساليب القمع الضاغطة على اعصابنا .. قد يستطيع الطفل في هذه الايام ان يتخذ قراره بنفسه ويتمكن من اختيار ملابسه وطعامه واساليب نومه وقد يصل به الأمر ان يناقش والديه وقد يقنعهم .. ويستطيع ان يقول لأ . ويستطيع ان يرفض او يقبل اي قرار كما يشاء .. وله الحق في ان يحصل على اي اجابة على اي استفسار مهما كان الموضوع حساس .. اما في طفولتي انا وابناء جيلي – حسرة علينا – كان كل شيء مفروض ومقرر ॥وكنت انا مسير ولست مخير ॥بل كان محظورا علينا السؤال عن التفاصيل ॥ حتى المأكل والملبس كان من المقررات المفروضة ॥وستأكل العدس – غصبن عنك – وستشرب الخروع – ورجلك فوق راسك - وسيتم حلق رأسك بماكنة يدوية مغمورة بالكاز ॥ – ولو ابن ابوك قول : مابدي - لتجد ان الكاز قد امتزج بدمك ودموعك ॥ كان كل شيء ممنوع ومحظور وعيب والأسئلة ممنوعة والنقاش من المحرمات , عن جد حسرة على هيك جيل , كان وضعنا مزري فهل نستطيع اليوم ان نطالب بحقوق الاطفال بأثر رجعي ؟ افيدونا افادكم الله .