الجمعة، 22 فبراير 2008

ساعة من الموزاييك

॥ اذا كان لديك صحن زجاجي قد انكسر فلا تغضب ॥ احتفظ بالقطع وقم بتكسيرها اكثر ॥ لتستخدمها بعد ذلك في عمل فني
فقط تحتاج الى بعض الاضافات لتصبح منظر جمالي ॥ وهذه الساعة صنعت بنفس الطريقة ..

النقش بالحناء على قدم صناعية

॥ بعد ان شكلت هذه القدم الطفولية من الطين , تم تجفيفها ॥ وبعد ذلك طلاءها بالوان الاكريلك - ثم تبدأ بعد ذلك عملية نقش الحناء بألوان الانبوب العصار وبدون استخدام الفرشاة ॥

تنسيق سلة قش

॥ اول سلات قش زينتها في احدى حفلات الشركة واستخدمت في وضع اوراق السحب على الجوائز
اتمنى ان تنال اعجابكم ॥

الثلاثاء، 19 فبراير 2008

ضميني وانسي الدنيا ..

.. في ليلة شتوية باردة .. تدثرت بغطائي وهي بجانبي لكنني لم التفت اليها لأنها كانت ساكنة
كان بالي مشغولا .. فبقيت اقلب الأفكار الى ان هدأت نفسي وتهذلت اجفاني واستسلمت للنوم
ما هي الا لحظات حتى شعرت بنفسي اقترب منها ..
في البداية وضعت يدي عليها .. وبعد ان احسست بنعومتها ضممتها الى صدري .. وكانت خفيفة جدا
ومستسلمة جدا , لم تعترض ولم تقاوم .. وانا بدأت اشعر بالحرارة والدفء كلما اقتربت منها ..
لكنني كلما حاولت تقبيلها ..اشعر ان رأسها ينخفض .. وكأنه يغوص بين كتفيها ..
حاولت وناضلت للحصول على القبلة ..لكنها تمنعت واكتفت بالصمت ..
ضممتها بقوة .. لدرجة انني لم اشعر بعظامها ..كانت لينه .. والصمت يطغى عليها
بدأت اشعر انها لم تتقبل الأمر.. لكنني اعلم ان السكوت علامة الرضا..
حتى هذه اللحظة لم اتمادى ..لكنني بحاجة الى تلك القبلة لأطفئ نار شوقي المتأججه
رفعتها بيدي لتصل الى محاذاة وجهي .. وضعت شفتي عليها .. وقبلتها بقوة لكنها لم تستجب
ماهذه البلادة .. ما هذا البرود .. لم لا تعاملني كشخص يحبها ؟
قررت ان اعاملها بقسوة لعلها تستجيب .. كشّرت عن اسناني وعضضتها لكنها لم تصرخ
غرزت اصابعي بجسدها بكل ما املك من قوة ..حتى انني شعرت بأصابعي تختترق ملابسها الخفيفة
ثم غرزت اسناني مجددا .. فشعرت ان اسناني قد اشتبكت بشعرها .. حاولت تخليص الشعر من فمي لكنه
التصق بشدة ..اردت استخدام يدي فإذا هي ملتصقة بذلك الجسم الناعم ..
فتحت عيوني فجأة .. واذا بي قد مزقت المخدة الاحتياطية وأخرجت خيوطها بأسناني .. رميتها جانبا
وحاولت النوم مجددا .. لأحلم بعروس أخرى ..

الاثنين، 18 فبراير 2008

غلطة صنايعي والا شو ؟؟

.. طبعا الصورة حقيقية 100% وليست تركيب فوتوشوب .. لكن السؤال هو ..
ما الذي خطر ببال الصنايعي الذي ثبت تلكما المقعدتين بهذا الشكل ؟
البعض قد ينعت الصنايعي بالغباء , والبعض قد يعتقد انه منحرف او منفتح بزيادة
لكن لمجرد وقوع نظري على هذا المنظر تذكرت التوائم المتلاصقة .. هل يمكن ان يكون
هذا الحمّام لأحد التوائم الملتصقة ؟؟
لأني لا اعتقد ان شخص مهما قل حياءه قد يتمكن من التعبير بحرية على هذه المقعدة
في حال وجود شخص آخر يعبر بجانبه .. الا اذا كان الاثنان مثل ما قال المثل :
( ط.... ن .. بلباس ) ..