السبت، 2 فبراير، 2008

عينة من الاشغال

الرسم على الزجاج ..

بإستخدام المحدد الذهبي والوان الزجاج الشفافة ..

الحفر على المرايا او ما يسمى بخدش المرايا ..
اما بمادة تثليج الزجاج او بأدوات الحفر اليدوية المعروفة .. او برش الرمل .. الرسم على الخزف او السيراميك ..
مستخدم الوان اكريلك والرسم بمحدد الزجاج الاسود ..

غلاف كتابي ..

.. الكتاب الأول للفنون السريعة .. يحتوي على معظم الاشغال اليدوية الفنية مع طريقة عملها بشكل سريع ومبسط .. فيه العديد من الاسرار التي قد تخفى على المبتدئين , كما يحتوي على قرص مصور لشرح طريقة العمل لكل فن , ويضم الكتاب شرح لطرق استخدام الالوان بكافة انواعها من الوان زيتية ومائية واكريلك , والوان الحرير والوان الرسم على القماش والرسم على السيراميك والخزف وزخرفة الزجاج وتشكيل الطين , وطرق رسم الزخارف , والتشكيل بالورق وعجينة الورق , و فيه ايضا قسم لاستغلال خامات الطبيعة واعادة تدوير المخلفات لجعلها مناظر فنية , وهناك العديد من الاشغال اليدوية الأخرى التي سيستمتع بها المتصفح والراغب بالاستفادة ..
هذا الكتاب.. لم يتم نشره ولا توزيعه بعد .. لكنه قريبا سيخرج الى النور ان شاء الله

الكاميرا الغبية ..

.. اعتاد شلهوب العاطل عن الأمل أن يتصفح الجريدة اليومية بحثاً عن عمل , آملاً أن يودع أشهر طويلة من الطفر وليستبدل الفول والطعمية بالزفر , وبقدرة قادر وقع نظره على إعلان بزاوية الجريدة , يطلب فنانين وفنانات للأجيال الجديدة , فسارع إلى هاتف في إحدى بقالات الحارة وضرب الرقم بعد أن أشعل السيجارة , بدت على محياه ملامح الفرح فتسبلت عيناه وفكر و سرح أخذ موعد من المسئول عن التوظيف وهرع إلى بيته وباشر بالتنظيف , استعار من المكوجي بدله أنيقة واستبدل كل ملابسه العتيقة , استدان زجاجة عطر ونظارة شمسية واستعار حذاء, ورسم على وجهه ابتسامة عريضة بالرغم من انه مستاء ,, توجه صاحبنا إلى الأستوديو لإظهار موهبة الغناء بعد أن تكبد الدين والبهدلة والعناء فقابلته اللجنة المنظمة للمسابقة وأجرت عليه عملية القياس والمطابقة ثم أخبروه بأن يصعد إلى المسرح ففرح قلبه وما كان قبل ذلك يفرح , بدأ شلهوب بأغنية أمل حياتي , وبدأت اللجنة بما هو آتي : احد أعضاء اللجنة وصف صوت شلهوب بصوت الجاروشة والآخر قال إن حركاته مرعوشة وأضاف آخر أن شكله كبياع الحليب بالرغم من أن صوته كالعندليب .. حطموا آماله وكسروا بخاطره وبهدلوه وبكل عيب و صفة شنيعة وصفوه , لم يكن شلهوب يستحق ذلك لكنه كان لأعصابه متمالك , إلى أن اخبروه انه وقع ضحية في إحدى مقالب الكاميرا الخفية , ضحك صاحبنا ضحكة باهتة ملؤها الأسى حين عرف انه أكل خازوق لا ينتسى .. وخرج إلى الشارع في الحال وجهه مكفهراً مهموماً مغموم البال ,, وإذا بفتاة ممشوقة القوام تنظر إليه نظرات استفهام , اقتربت منه بخفة الغزال و بدأت تتمايل أمام ناظريه بدلال , بدأت شكواها بأنها فنانة وان لها حق في ممارسة فنها كأي إنسانة لكن لها أخ متعصب ويرفض أن تمارس مهنة التمثيل وإلا فعل بها مثل ما فعل قابيل بهابيل , وبدأت تبكي وتتودد لشلهوب بان يساعدها على إقناع ذلك الأخ المعطوب .. تردد شلهوب في بادئ الأمر لكنه لشدة دلالها اضطر , فوعدها أن يكلم أخوها العنيد وان يقنعه بمسألة الفن ويحقق ما تريد , وما أن أكمل قبوله حتى ظهر له شخص اكبر من شمشون , كبير اللحية كث الشعر بارز العيون , فخافت تلك الفتاة الساند ريلا حين ظهر أخوها شبيه الغوريلا , وبدأت تتهم شلهوب بالتحرش بها بينما هو يرتجف وينظر لها , كاد أخوها يبطش بشلهوبنا الحزين لولا أن انطلاقته كانت أسرع من سيارة الليموزين وبدأ العملاق بمطاردة شلهوب في الشارع لكنه كان سريع وبارع , إلى أن تمت محاصرته في النهاية بين سيارتين.. وصرخ احدهم في وجهه : ربنا يحرسك من العين .( ولك ليش طاير ووضعك مشقلب ؟إحنا بس كنا نعمل فيك مقلب) , نفس الابتسامة الباهتة تكررت على الوجه الشاحب بينما الجميع يقهقهون بصوت صاخب , مشى شلهوب محاولاً أن يتجنب كل الناس خوفاً من الكاميرا الخفية .. ذلك انه لم يعد يحتمل بالإضافة إلى أن أعصابه مرخية .. أثناء سيره شاهد عجوز تحاول فتح باب سيارة جديدة , فتردد في البداية عن تقديم المساعدة خوفاً من كاميرا تصيده , لكن نظرات تلك العجوز تستدر العطف.. وشلهوب شهم ولا يخشى القتل ولا الخطف, تقدم واستسمح العجوز بمحاولة فتح الباب, فتنحت العجوز شاكرة ابوالشباب , وما أن وضع شلهوب يده على باب السيارة حتى انطلقت صفارة الإنذار معلنة الغارة , تلبك شلهوب حين أغار عليه رجال الشرطة وتأكد له حين ذاك انه واقع في الورطة , أمرته الشرطة أن يضع يديه على رأسه وان يباعد بين قدميه وبدأو بوابل من الاتهامات والصراخ وإلقاء اللوم عليه , اتهموه بسرقة السيارة بينما اختفت تلك الختيارة , بدأ يتوسل ويبرر موقفه لكن ضحك الشباب أوقفه , حين صافحوه بحرارة وبلغوه انه أكل المقلب بجدارة , مشى شلهوب بعد أن كاد يبكي فهو في مثل هذه المواقف لمين يشكي ولمين يحكي ؟ أسرع في مشيته قليلا ليتجاوز كل التجمعات والتحرشات , وأقسم أن لا يقع مرة أخرى ضحية لتلك القفشات .. وصل بيته هذه المرة بسلام وليس في باله إلا أن يهدأ وينام , كان أخوه الصغير يلعب أمام عينيه إلى أن وصل الحمام , فراقبه شلهوب من بعيد بالنظر لا بالكلام مر الطفل بجانب مبّيض الغسيل وتناول القنينة فهو لم يميز ماهي لأن دماغه طري كالعجينة , حملها ومشى نحو أخيه الأكبر إلى أن اقترب منه وتدعثر , فانقلب السائل الحارق على وجه الأخ النائم فصرخ بشدة وانتفض كالوحش الهائم , وعلا صراخه وعويله من الألم واشتدت الآه ولكن شلهوب يتابع الموقف بلا مبالاة , استنجد الأخ المصاب بشلهوب لإسعافه من حرارة الكلوركس لكن شلهوب قرر أن يضع فوق النخوة والشهامة اكس .. انسلخ وجه المصاب وأغمي عليه من شدة الحرق لكن ذلك لم يشكل لدى شلهوب أي فرق , بل وقف يضحك بخبث وشماتة دون أن يزعزع ذلك من ثباته , ضحك شلهوب مرة أخرى بازدراء وتهكم وظن نفسه الآن قادراً على التحكم , ثم أعلنها بصوت مدوي وجهور: (( لن يضحك عليّ بعد ذلك الجمهور)), معتقداً أن أخوه ينفذ بمقلب إلى أن خرجت روحه وتشقلب ..

عينات من اعمال شلهوب

.. لوحة مرسومة بجهاز ( ايربرش) تظهر تداخل الألوان بشكل غير ملاحظ .. لوحة أخرى بألوان الايربرش تظهر فيها لمعات اللون الابيض مع امكانية وضع صور في اطار شفاف ..