الأربعاء، 19 مارس، 2008

عنترة بيضحك على عبلة

ولقد ذكرتك والرماح نواهل ... مني وبيض الهند تقطر من دمي
فوددت تقبيل السيوف لأنها ... لمعت كبارق ثغرك المتبسم
لا غرو ان معظمنا قد سمع هذين البيتين ॥ ( كيف بس كلمة غرو ؟ ) لكن عندما بدأت بتحليل القصيدة
تبين لي ان عنترة ( عرّيط ) ودواوين من الآخر , يعني مقطع السمكة وذيلها
يقول عنترة : انني وسط المعركة وبينما كانت الرماح تنهال عليّ من جميع الجهات , متخيلين الموقف؟
الناس نازلة ببعض قص روس وسلخ وضرب من كل جال , ومش بس هيك ! الرماح نواهل يعني الزلمة
ماكلها من الذان للذان ومشطب حاله .
والسيوف منجراه تنجير والدنيا حوله ميمعه قايمه قاعده , واخينا بالله مش خاطر بباله الا عبله !
فوددت تقبيل السيوف لأنها , يعني الزلمة لما شاف نصل السيف نازل يقص مثلث شواربه ما خاف
ولا انهز بدنه لأنه متعود عالموت ومنتحر قبل هيك اربع مرات , راح مادد براطمه عالسيف علشان يبوسه
قال ليش؟ علشان لمعة السيف ذكرته لعنترة بلمعة اسنان المحبوبة , كأنها كاينة تستخدم ( كلوز اب ) يقصف عمرها
الأفكار الرئيسية :
عنترة تعلم الكذب علشان يزبط عبله
ليس كل ما نسمعه يكون صحيح
لا تحاول تتذكر حبيبتك وسط طوشة بلاش تروح فيها
العاطفه :
عاطفة الشاعر من الآخر ولا يمكن ان تتكرر في زماننا
فهي عاطفة التضحية بالروح والدم من اجل المزة