الأحد، 25 مايو، 2008

ذكريات مصورة

انا ورفيق دربي ( قاسم ) في الايام الأولى لحديقة الحيوانات في الاردن .. وجدنا قفص النعامات مفتوحا ..فظننا انها سفاري او غابة بلا حواجز , لكن بعد التقاط الصورة هاجمونا حراس الامن وطردونا من القفص .

جلسة طرب .. مع المطرب الشاب محمد هاني .. كان يغني وقتها ( ياريت العمر يتوقف ) انا هيك فاكر ..

اول معرض حفر مرايا واشغال يدوية , كان بحضور نائب المحافظ , ورئيس البلدية , وجماعة من كبار الشخصيات .. اخذ كل واحد منهم برواز مجانا .. وبعدها قفلت المشغل وطلقت الشغلة من اساسها .. الرزق على الله

المهرجان الثالث لتوزيع الجوائز في مكتبة عبد ( مكتبتي سابقا ) .. انا كنت وكان زماني .. مليان فرح واغاني ..

الاستاذ ( عمر الخطيب ) في برنامج بنك المعلومات .. الله يرحمه ويحسن اليه ..كان عصبي وشاطر بنفس الوقت
بعض المشاركات الرياضية ايام الشباب .. اسم اني هسع ختيار - وقتها كنت مدير فني لنادي مادبا للتايكواندو .. وكنا نعمل عروض بالمدارس , ونضرب بعض بلا رحمة ..لكن علشان الواحد يبين زلمة قدام بنات المدارس ما كان يتوجع ولا يقول أخ ..
واللي بدو الدح .. ما بيقول أح

اتوقع ان هالنيسان موديل 94 اذا ما خاب ظني .. بس بوقته كان احسن من همر .. ايام وراحت

حد متذكر الثلجة الكبيرة سنة 1992 ؟ هذه هي بعينها .. كان عندنا حوش واسع نلعب فيه ثلج وكانت عندنا دالية عنب ..الله يرحمها

كان من الطبيعي ان اللي بدو يتصور بالبيت يختار انظف جدار او شرشف لونه زاهي .. وهذا كان انظف شي يالبيت بالرغم من البصمات الواضحة عليه .. بس ما حد شايف .. استروا علينا يا جماعه .

.. انسوا موضوع السيجارة لأنها مطفية .. بس هيك تصورت فيها بريستيج .. بس شوفوا البضاعة اللي موجودة بأول بقالة اسستها شوفوا وتذكروا الشوكولاتات القديمة ( توتو ’ هاف تايم , هيبو , طحينة النجاح ) شوفوا المنجات اللي كان فيها بركة ..

.. فليرحم الله تلك الايام ..كنت لا اترك سطح ولا جدار الا واتسلقه .. كانت هوايتي القفز من سقف الى سقف .. وسبر اعماق المخيم لمعرفة احوال الجيران .. وتفقد الرعية .. الا ليت الشباب يعود يوما .. لأخبره بما فعل المشيب ..

.. كنت مغرما بمجلة ماجد في تلك الفترة .. فوضعت رزنامة 1991 التي كانت مرفقة بالمجلة , كخلفية لتغطية بعض الثقوب وتم التقاط صورتي وانا اشبه فيها الصعيدي حين يتمدن .. لووووووووول .. كاينة موضه هذيك الأيام ..

يمكن بيتنا الوحيد بالحارة اللي كان فيه بئر ماء , وكان ابوي - الله يرحمه - عامل عليه موتور كهرباء يسحب للخزان العلوي .. وكانت احلى قعده للتشميس بفصل الشتا جنب البير تحت الداليه .. وطبعا انا قاعد باكل جلي .. ما حد يعشم .. انا وثله من حرس الشرف وسط ( بركة الجامع ) في حمامات ماعين .. ايام ما كانت حمامات ماعين ننزلها مجانا عن طريق الجبل

أول عهدي بالهيدان .. اليوم اللي غرقت فيه وتعلمت السباحة مزبوط ..

لما غراهام بيل اخترع التليفون , بعثلنا جهاز عالدار نجربه .. وما كان وقتها بكل الحارة تلفون ..والله اعلم .. لذلك كان محضور علينا نمسك التلفون وكان ابوي - الله يرحمه - هو المخول الوحيد بالرد على التلفون .. ما شافني لما تصورت هيك ..
دكانة الحج ابراهيم .. كنت احب اساعد ابوي بالدكانة ايام المدرسة ..وبالعطل .. منه اكسب رضا الوالد - الله يرحمه - ومنه اطلع مصروفي بالعقل .. لا تجيبوا سيرة.. بيني وبين الدالية حكاوي .. ياما تضللت بأغصانها وأكلت من عنبها وطبخنا من دواليها .. وبنفس الوقت كنت امارس عليها رياضات الجمباز والقفز الحر والشقلبات الهوائية .. والصورة قد تعبر اكثر من الكلام ..

وكنت عضو فعال في المخيمات الكشفية , بس والله يومها هرونا من الزحف والركاض عالصخر ..الله يسامحهم

.. كان الراديو زمان معلم حضاري .. كنا نتصور جنبه ونعرط فيه .. بعدين راديو مع مسجل ..مش اي كلام ولا مربوط بمغيطة دكه

ترقبوا العدد القادم .. صور احلى