الأحد، 8 مارس، 2009

باص مادبا العبدلي ..

كالعادة حين اصعد الى احدى باصات النقل العام ..ادخل بقدمي اليسرى واقول اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث ..وهذا ما حصل بالضبط حين صعدت في الباص العائد من العبدلي الى مادبا بعد العصروكلمة ( بعد العصر) هنا تفيد اكثر من معنى حيث كان الوقت عصرا وكان الوضع زنقه
المهم .. وبغض النظر عن حقدي المسبق على كل سائقي الباصات والتكاسي والكونترولية وكل من يتبعهم الا انني هذه المرة لن اتحدث عنهم ..فالقصة كانت مختلفة وفريدة من نوعها ..بعد ان تحرك الباص الى الامام مسافة قصيرة .. اوقفتنا دورية شرطة .. وطلبوا الهويات
بعد التفتيش ..اخذوا احد الاولاد ونزلوا لمدة ربع ساعه يتحدثون ويجرون اتصالات ثم عاد الولد..مشى الباص .. بعد مسافة 5 كيلو ..اوقفتنا دورية اخرى وطلبوا الهويات .. وانزلوا نفس الشخص تكرر المشهد ..اتصالات ومباحثات ..ثم عاد الى كرسيه سالما ..بعد اقل من 5 كيلو دورية أخرى ونفس المشهد مكرر ....بعد الدورية رقم 5 لم احتمل الصمت فأمسكت بذلك الولد وسألته عن القضية فأجاب ..(( انا مروّح مع عيال عمي من عمان ..طلعنا بالباص والسايق قال انا ما ودي احمّل ركاب..عيال عمي نزلوا وانا تخبيت تحت الكرسي .. فعيال عمي خمنوا السايق خطفني واتصلوا بالشرطة )) طبعا انتشرت القصة بالباص بسرعة البرق .. صار السايق يوقف عند كل دورية ويحكيلهم :معنا الولد المخطوف بتحبوا توخذوه والا نتابع لمادبا ؟استغرقت الرحلة من الدوار السابع الى مادبا حوالي ساعتين وشوية دقايق
الافكار الرئيسية * الأمن في البلد مستتب.. ما حد يفكر يخطف حد
* مجنون رمى حجر بالبير 100 عاقل ما بيطلعوه
* اذا كنت مستعجل ..اركض او امشي ولا تركب بباصات مادبا