الجمعة، 8 فبراير، 2008

الطب بين الماضي والحاضر

.. في حملة شاملة لصيانة اسناني قبل الزواج بدأت بمشروع خلع وحشي وتنظيف كل ما يحتويه فمي من اشياء بما في ذلك لساني ( تنظيف لساني من الشوائب والكلمات العالقة) .وقد انتهيت من تمهيد المرحلة الاولى المتعلقة بالحشي والتنظيف وبدأنا اليوم بالشغل الثقيل ..خلع طاحونة العقل التي شعرت بدماغي يخرج معها ..آآآآآآآآآآآآآخ يابا .. لم تكن العملية سهلة ..محاولات شاقة من قبل الدكتورة بإستخدام العتلة والزرادية وادوات صناعية اخرى .. وانا ارزخ تحت وطئة البنج تذكرت حادثة صغيرة كانت في الماضي .. كان لي عم –الله يرحمه- يعتبر الطبيب الشعبي الوحيد بالمنطقة .. كان يعالج الكسور ويخلع الاسنان ويطهر الاولاد ويذبح الارانب وله مآرب اخرى .. آلمني سني فلم اتردد بالتوجه اليه وكانت المرة الاولى(والاخيرة) .. كان يرحمه الله لا يحتمل نقاش ولا يحب الدلع ..وبمجرد ان يمسك بالضرس فيجب ان يخلعه مهما كلفه الامر من جهد واحتمال صرخات المريض .. فتحت فمي وأشرت له بالداخل .( سني هذا بيوجعني) .. فأمسك بالزراديّة وامرني ان افتح فمي وان ازيح يدي نهائياً ..وصدر منه امر ان لا اتحرك لأي سبب .. لم يكن البنج مكتشفاً بالنسبة له .. كانت الزرادية صدئة – استخدمها في قص الاسلاك قبل يومين- .. وضع الزرادية على اول ضرس تمكن من امساكه وبدأ بالخلخلة ..وأنا اصرخ وأتفجر الماً .. وكلما حاولت رفع يدي كان ينظر لي شزراً وينزلها .. الى ان حرك الضرس من مكانه وبدأ دمي يسيل واختلط بدموعي .. وبحركة عنيفة نزع الضرس من مكانه وقمت انا هارباً وانا اصرخ وأشتم ذلك العم العطوف .. فقد ادركت انه قد خلع ضرساً سليما بدل ذلك التالف .. الله يرحمه ..

الحرق على الجلد

فن الرسم والكتابة على الجلد الطبيعي .. باستخدام ادوات الحرق الكهربائية