الأربعاء، 26 مارس، 2008

تعالو احدثكم عن العاب الطفوله

بالرغم من صعوبة الاوضاع في ذلك الوقت الا اننا استطعنا ان ننحت الصخر في سبيل المضي قدما نحو مستقبل كنا نجهل ملامحه..ولم نأل جهدا في ان ننفذكل مانحلم به ..فالذي تمنى الحصول على سيارة حصل عليها في ظرف ساعه ومن اراد ممارسة بعض الهوايات مثل تسلق الجبال او التزلج (على الصخور) فلن يكون مضطرا لزيارة جبال الالب ولا قمة افرست .. كنا نسكن بجانب الوادي اللذي كان ملعبنا صيفا ومسبحنا شتاءا..ليس له حارس ولا بواب ..ولا اذكر انني قطعت تذكرة لإستخدامه.. ارغب الان في التزلج!! ولا اسهل من ذلك.. احضرت جالون بلاستيكي ..جلست عليه فوق قمة الوادي ودفشني صديقي الى الامام..وصلت قاع الوادي في غضون ثواني ..انه رقم قياسي. هل ترغب بتسلق الجبال؟؟ مارأيك بتسلق الاشجار فهو اسهل ويعطيك فائده فوريه خاصه اذا تسلقت شجرة مثمرة ولم يراك صاحب البستان.. ويحق لك الاشتراك برالي سيارات فورمولا 1 اذا تمكنت من صنع سيارتك بنفسك.. لوح خشبي مرتكز على اربع عجلات بيليه..مع عصا تحكم لتوجيه السيارة.. اما عن العاب القوى فكان الهروب من رزق المجنون من اشهر سباقات التحمل حيث ان _رزق_ لديه المخزون الكامل من الادرينالين ولا يجد مشكله في لحاق اي شقي من حي الى حي دون فترات استراحه بالاضافه الى انه ينتعل (بوط ابواصبع) اللذي يعد من اسرع الاحذيه في ذلك الوقت. وكان الجمباز يتمثل في القفز من فوق غرفة الوكاله الى الارض او القفز من فوق حواجز الرمل اللتي كانت تملأ الشارع.. والبديل لرمي القلة كانت لعبة(السبع شحف) اما المبارزة فكانت لعبه شرسه وخطيرة وتحتاج الى شخص متمرس لأن سيوفنا خشبيه ومؤذيه.. بالنسبه للسباحه كانت موسميه..فبعد اول شتوة ..تمتلئ الاوديه والبرك .. وفهمكم كفايه.. دوري كرة القدم كان الابرز في الحارة .. حيث انني لا اذكر انني اكملت مباراة دون ان يطاردنا احد الجيران المنزعجين .. او لأن الكره تطير الى احد البيوت فيرفض صاحب البيت اعطائها لنا او يرسلها على فترات (كل قطعه لحال) .. على جميع الاحوال كنا نحول الملعب الى حلبة مصارعه بعد كل مباراة..والشاطر يفشخ التاني .. ومع ذلك كنا اولاد حارة متعاونين متحابين مفشخين بعض .. وصرنا رجال رغم كل الظروف .. وتوته توته ..خلصت الحدوته ..